الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

47

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

صهيب عبدا سوء كان يبكى على عمر ، انتهى . ونقل ذلك العلامة في الخلاصة حيث قال روى الكشي عن أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم قال حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي قال حدثني عبد اللّه بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان بلال عبدا صالحا وكان صهيب عبدا سوءا ، انتهى . وفي « د » صهيب مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ( ل - كش ) روى هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه كان عبدا سوءا ، انتهى . وفي « الوجيزة » صهيب مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ضعيف . وفي : « أسد الغابة » صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن اسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار الربعي النمري ، كذا نسبه الكلبي وأبو نعيم ، وقال الواقدي هو : صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد ، وقال ابن إسحاق صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن طفيل بن كعب بن سعد ، فجعل طفيلا بدل عقيل ، وجعل خزيمة بدل جذيمة ، ومن النمر بن قاسط وأمه سلمى بنت قعيد بن مهيص بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم كنيته أبو يحيى كناه بها رسول اللّه ( ص ) وانما قيل له الرومي لان الروم سبوه صغيرا ، وكان أبوه وعمه عاملين لكسرى على الأبلة ، وكانت منازلهم على دجلة عند الموصل وقيل كانوا على الفرات من ارض الجزيرة فأغارت الروم عليهم فأخذت صهيبا وهو صغير فنشأ بالروم فصار الكن فابتاعته منهم كلب ثم قدموا به مكة فاشتراه عبد اللّه بن جدعان التيمي منهم فاعتقه فأقام معه إلى أن هلك عبد اللّه بن جدعان وقال أهل صهيب وولده ومصعب الزبيري انه هرب من الروم لما كبر وعقل ، فقدم مكة فحالف ابن جدعان وأقام معه إلى أن هلك . ولما بعث رسول اللّه عليه السّلام اسلم وكان من السابقين إلى الاسلام ، قال الواقدي